أخبار

مصر تدشن أول مصنع لأوبو… انطلاقة جديدة لصناعة الهواتف الذكية محلياً بالعاشر من رمضان

مصر تدشن أول مصنع لأوبو… انطلاقة جديدة لصناعة الهواتف الذكية محلياً بالعاشر من رمضان




Oplus_131072

افتتح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم (الخميس)، مصنع شركة “أوبو” الصينية لتصنيع وتجميع الهواتف الذكية والإلكترونيات بمدينة العاشر من رمضان شرق القاهرة، في خطوة تعزز مبادرة “مصر تصنع الإلكترونيات” وتهدف إلى تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات ورفع حجم الصادرات.

وأعرب مدبولي عن تقديره لما يمثله المصنع من إضافة نوعية لقطاع صناعة الأجهزة الإلكترونية في مصر، مؤكداً أنه يعتمد على أحدث تقنيات الإنتاج والجودة، بما يجعل مصر على خريطة تصنيع الهواتف الذكية في المنطقة. وأشار إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع التوجه الرئاسي نحو جعل صناعة الإلكترونيات أحد المحركات الرئيسية لنمو الاقتصاد المصري.

من جانبه، أوضح الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن افتتاح المصنع يأتي ضمن خطة استثمارية بقيمة 50 مليون دولار ويوفر 2000 فرصة عمل مباشرة للشباب المصري، الأمر الذي يعكس قوة وجاذبية السوق المصرية أمام كبرى الشركات العالمية.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد نوح ما مدير عام شركة أوبو إيجيبت أن إنشاء المصنع يمثل خطوة استراتيجية تعكس ثقة الشركة في إمكانات السوق المصرية، ودعماً مباشراً لمسيرة التنمية عبر التصنيع المحلي. وأضاف نوح ما مدير عام شركة أوبو إيجيبت أن الشركة حريصة على تدريب الكفاءات المصرية ونقل أحدث الخبرات إليها وفق المعايير العالمية. كما شدد نوح ما مدير عام شركة أوبو إيجيبت على التزام الشركة بتقديم منتجات محلية الصنع بجودة تضاهي نظيراتها العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا المتطورة.

ويمتد المصنع على مساحة 24 ألف متر مربع، ويضم 17 خط إنتاج بطاقة تشغيلية تبلغ نحو 400 ألف وحدة شهرياً (ما يعادل 5 ملايين وحدة سنوياً)، مع نسبة مكوّن محلي تجاوزت 42% وخطة لرفعها خلال الفترة المقبلة. كما تخطط الشركة لزيادة خطوط الإنتاج إلى 20 خطاً بحلول الربع الأول من عام 2026، لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 500 ألف وحدة شهرياً، مع الاستعانة بـ15 خبيراً صينياً للدعم الفني، فيما تعتمد جميع مراحل التشغيل والإنتاج على الكوادر المصرية.

بهذه الخطوة، تدخل مصر مرحلة جديدة في توطين صناعة التكنولوجيا، ليس فقط عبر الاستيراد أو التجميع، بل عبر تصنيع حقيقي يؤسس لقطاع صناعي مستدام يخلق فرص عمل ويدعم الاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى