الرئيسية

“طه العبيدي… الاسم الذي اختاره الناس قبل أن يُطرح في أوراق الترشي

“طه العبيدي… الاسم الذي اختاره الناس قبل أن يُطرح في أوراق الترش

Oplus_0
Oplus_0

ح”

في قلوب الناس، لا تُصنع المحبة بالدعاية… ولا تُفرض الثقة بلا دليل. وحده اللواء طه عبد التواب العبيدي من استطاع أن يصنع حالة نادرة من الالتفاف الشعبي، امتدت من طامية إلى سنورس، ومن القرى إلى النجوع، حتى غدت دائرته أسرةً كبيرةً يعرفونه بالاسم، ويهتفون له دون أن يُطلب منهم ذلك.

رجل أمن سابق، ومواطن دائم الحضور… سنوات طويلة قضاها في خدمة الوطن بالبذلة الميري، وكان مثالًا للانضباط والصدق والشجاعة. وبعد خلع الزي الرسمي، لم يخلع انتماءه لبلده، بل زاد عليه انتماءً لأبناء محافظته، فكان أول الحاضرين في الأزمات، وأول الواقفين في قضايا الناس.

“الراجل الجدع” كما يناديه أهل الدائرة، لم يكتفِ بالكلام… بل أنجز فعليًا.
من تمهيد الطرق وإدخال المرافق، إلى رفع المعاناة عن الأسر الفقيرة، إلى دعمه للأرامل والمرضى، ورعايته لمواهب الشباب وأحلامهم. لم تُغلق أبوابه يومًا في وجه محتاج، ولم تَخلُ يده من عون صادق لمن يستغيث.

الناس لا تُخطئ في إحساسها…
ولهذا، جاء نداء طه العبيدي إلى أهله في الفيوم بدفء الأب، وصدق المخلص:
“انزلوا… صوتكم أمانة، ومشاركتكم طوق نجاة للمستقبل… أنا مرشحكم، وابنكم، وسندي فيكم”

وفي موقف إنساني يحمل دلالات الوفاء والانتماء، بايع الحاج صبحي قرنفل، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات الجزيرة ونادي الجزيرة. أبن عمه اللواء طه العبيدي لعضوية مجلس النواب.. الحاج صبحي قرنفل جعل من
نادي الجزيرة… صرح يروي حكاية الفيوم الحديثة

ليس مجرد نادٍ تقليدي، بل منارة اجتماعية ورياضية وثقافية، صُممت لتخدم أبناء الفيوم بكل طوائفهم…
نادي الجزيرة بات عنوانًا للذوق والرقي والانضباط، وملتقى حقيقيًا لأحلام الشباب وطموحاتهم.
فيه تنمو المواهب، وتُصقل الشخصيات، ويجد الأطفال مساحتهم الآمنة، وتجد الأسر بيئة صحية تحتضنها.
الملاعب مفتوحة، القاعات مجهّزة، الفعاليات لا تتوقف… والمبادرات المجتمعية فيه أصبحت قدوة.
تحت رئاسة الحاج صبحي قرنفل، تحول النادي من مبنى إلى كيان نابض بالروح، وذراع ممتد لخدمة المجتمع.
أصبح مقصِدًا لكبار الشخصيات، وعنوانًا مشرفًا لمحافظة الفيوم، لا يقل في هيبته عن الأندية الكبرى في القاهرة.
وما فعله الحاج صبحي في نادي الجزيرة، لم يكن بعيدًا عن ما يحمله من إحساس بالمسؤولية تجاه بلدته…
فالرجل يعرف من أين بدأ، ويؤمن أن رد الجميل واجب لا تفضّل.

💠 كلمة اللواء طه عبد التواب:

> “أنا ما بايعتهش عشان صلة قرابة… بايعته لأنه راجل وطني، خدم البلد من غير ما يطلب حاجة، ورفع اسم الفيوم فوق في الاقتصاد والخدمة المجتمعية. وأنا أول المبايعين، واللي بينا مش بس دم… ده عهد”.

في النهاية، لم تعد الانتخابات مجرد أوراق تُوضع في صناديق، بل نداء ضمير، وفرصة لإعلاء صوت الحق والخير…
وأبناء الفيوم يعرفون جيدًا من خدمهم، ومن كان معهم وقت الأزمات، ومن يستحق أن يحمل عنهم همّهم تحت قبة البرلمان.

طه عبد التواب العبيدي… وعد فأوفى، خدم فاستحق، نزل إلى الناس فحملوه في قلوبهم قبل أكتافهم.

> انزل… صوتك للنائب المرشح اللواء طه عبد التواب العبيدي عن دائرة مركز طامية وسنورس محافظة الفيوم هو صوت لكرامتك، لبلدك، ولحقك في غدٍ أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى